Category: قضايا فكرية

0

وشوشة (14)

31/5 اليوم العالمي لوقف التدخين لم يعد التدخين بكل أشكاله (سيجارة أو غليوناً أو أركيلة) علامة على التحضر والجاذبية واللباقة، فقد أصبح في نظر العالم كله آفة العصر، وأصبح التخلص منه هاجس الأمم المتقدمة،...

0

وشوشة (14)

31/5 اليوم العالمي لوقف التدخين رمضان!! الضيف العزيز – الذي ندخل معه سنوياً في دورة تدريبية تشمل كل أنماط حياتنا وعاداتنا- فرصة ذهبية للمدخنين الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين نهاراً لكي يتخلصوا من...

0

وشوشة (13)

31/5 اليوم العالمي لوقف التدخين أفول عصر التدخين: لقد أجمع العالم كله على إضرار التدخين بصحة الإنسان، وتلويثه للبيئة.. أطفال عصر المعرفة اتخذوا قرارهم بتخليص البشرية من آفة التدخين، وإلقاء آخر سيجارة في مكب...

0

وشوشة (12)

حق الفيتو الذي استأثرت به الدول الكبرى في مجلس الأمن؛ تعطيل للعدالة التي أراد الله لها أن تكون مطلقة ▬وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى♂. فلتناضل شعوب العالم من...

0

وشوشة (11)

أنت الآن أمام 3 خيارات: 1-الانخراط في صراع مسلح عبثي؛ مفتوح بلا جدوى! 2-الوقوف مع الحائرين المتوكلين؛ بانتظار الفرج! 3-القيام بأي عمل إيجابي يسهم في استعادة المجتمع دوره المسلوب! فانظر أي المواقف تختار!! 22/05/2017

0

وشوشة (10)

بالحوار لا بالإكراه تنتشر الأفكار، ولكي ينجح الحوار؛ لا بد أن يبدأ من دون مسلمات مسبقة: ▬وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلَى هُدَىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ♂ وإلا كان جدالاً عقيماً يسير على خطين متوازيين...

0

وشوشة (9)

الآخر مرآتك التي تكشف بها عيوب وجهك.. أما عيوب ظهرك فتحتاج إلى مرآتين للكشف عنها، وستحتاج إلى عدة مرايا للكشف عن عيوب جنبيك!! 17/05/2017 محمد عدنان سالم

0

وشوشة (8)

الآخر المختلف: لم يعد إلغاؤه ممكناً في عصر الاتصال، لقد أصبح واقعاً وضرورة يجب البحث عنه، واستدعاؤه لتبادل الأفكار معه واستخلاص زبدتها.. لن تنمو أفكارنا من دونه!! 15/05/2017 محمد عدنان سالم

0

وشوشة (7)

ألم يـأنِ للمسلمين أن يستعيدوا وسطيتهم التي خصهم الله بها ليكونوا (شهداء على الناس) ؟! واعتدالهم الذي نهاهم لأجله عن الغلو (لا تَغْلُوا فِي دينِكُمْ) ؟! فلنخرج من سباتنا الحضاري الذي طال أمده، ولنقدم...

0

وشوشة (5)

الإنسان.. الذي توقعت الملائكة منه أن يفسد في الأرض ويسفك الدماء عندما كان مشروعاً للخلق؛ اختاره الله تعالى ليكون خليفته في الأرض؛ مكلَّفاً بإعمارها.. هل سيضع الإنسان نفسه عند حسن ظن الله تعالى به...