الإطار الإنساني للحج إلى بيت الله الحرام !!

الكعبة سُرَّة الأرض: تكعيبها رمز لعالميتها التي تبعث برسالة في الاتجاهات الأربعة؛ فيرجع إليها الصدى؛ مئات الملايين اتخذوها قِبلة يتوجهون إليها في صلواتهم … والطواف حولها رمز لإنسانيتها التي تدمج كل ألوانها وأجناسها وألسنتها في مسار واحد … والسعي بين الصفا والمروة؛ تقديس لأمومة هاجَر … ومَقام إبراهيم تأكيد لوحدة الرسالات السماوية التي كان الإسلام خاتمتها، ولفتة إلى البعد التاريخي لشعيرة الحج؛ التي أذن بها إبراهيم، فكانت أقدم مؤتمر إنساني ما يزال يكبر ويتعاظم حتى ضاقت به شعاب مكة، والبعدِ النفسيِّ الذي يجعل الحج مهوى أفئدة المسلمين … أليست الكعبة وبيت الله الحرام؛ الأجدر من روما، وبابوية الفاتيكان، بأن يكون لهما خطاب إنساني عالمي أسبوعي وسنوي؛ يعالج مشكلات العالَـم بأسره !!
ما اقتراحاتكم لتحقيق أهداف الحج في عصر المعرفة. يا شباب!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *