21 شباط (فبراير) اليوم العالمي للغة الأم

العربية لغتنا الأم، وهي أمُّ اللغات.. ازدهار لغة أي أمة رمز لتقدمها، وضياعها مؤشر لتخلفها. ولقد شهدت العربيةُ إبّان مدِّها الحضاريِّ مطلعَ القرن العشرين؛ نهضة أسهم فيها أدباؤنا في المهاجر، وغيرة عبر عنها الشاعر حافظ إبراهيم:
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عن صَدَفَاتي
ووضع مجمع اللغة العربية بدمشق فيه معاجمَ؛ درَّست جامعةُ دمشق بها الطبَّ وسائرَ العلوم، واستخدم الجنودُ معجمَها العسكريَّ في كل شؤونهم، وألقى أساتذةُ المدارس كل دروسِهم بالعربيةِ الفصيحة، وحملوها معهم إلى الجزائر لتعريبها بعد الاستقلال.
ذهب كل ذلك سُدى، وفشا اللحن، وحلّت العامية محلَّ الفصحى في التخاطب والكتابات، كما حلت اللغات الأجنبية محل العربية في التدريس في كل مراحله، لينشأ جيلان عربيان مقطوعا الصلة بلغتهم الأم !!
لغتكم هويتكم!! استعادتها أمانة في أعناقكم!! أنتم جيل الأمل يا شباب !!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *