عصر المعرفة ونهاية التاريخ !!

هل سينتهي تاريخ البشرية بدفعها نحو الديمقراطية الليبيرالية وانسحاب الآخرين، كما تنبأ فوكوياما انطلاقاً من ثقافة عصره الصناعي؛ القائمة على الاستعمارِ، والتنافسِ، واستئثارِ الشركات الكبرى بالسوقِ، وإعاقةِ تقدمِ العالمِ الثالث، واستخدامه حقلَ تجاربٍ لأسلحتِه المتطورةِ، وسوقاً لاستهلاكِ أسلحتهِ التي فات أوانها، يثيرون فيه الفتنَ ويشجعون الإرهابَ؛ لبيْعها له وقبضِ ثمنها بدلاً من إتلافها ؟!
أم ستتمكن الإنسانية من اجتياز المنعطف الحادِّ إلى عصر المعرفة، القائم على قوة المعلومات وإبداع الأفكار، واختزالِ أبعاد الزمان والمكان؛ للوصول إلى عالم القرية الواحدة، ودستورُها التعارفُ والتعايشُ بين أبنائها؛ على اختلاف أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم؟!
عصر المعرفة عصركم .. ما خطتكم لتخليصه من أيدي الحرس القديم … يا شباب؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *