اليوم العالمي للغة العربية (4)

لن أملَّ من استثمار اليوم العالمي للغة العربية 18 / 12 للتذكير بضرورة إنقاذها من الضياع؛ وفقاً لخطة أمريكية (أحتفظ بنسخة منها) تقوم على إقناع العرب بعدم صلاحية لغتهم لمواكبة مستجدات العصر، واستيعاب علومه، ولاستبعادها من التدريس في المدارس والجامعات، لتخريج أجيال مقطوعة الصلة بمصادر ثقافتها العربية، وفي مقدمتها القرآن الكريم، لتقرأه تبركاً دون فهمٍ لمعانيه، ولتقرأ تاريخها وآدابها، بما كتب عنهما باللغات الأجنبية محرومة من مصادرهما العربية… أما القرآن الذي كان محور خطتهم، فقد وضعوا تحريفه هدفاً رئيسياً؛ يتم الوصول إليه عبر عشر خطوات؛ تبدأ أولاها باختلاق عيوب للحرف العربي، والدعوة إلى تغييره إلى الحرف اللاتيني ، وطباعة القرآن به، ليتم تحريفه بشكل تدريجي وبطيء ، مستغلاً غربة الحرف الجديد ، ومراعياً التسلل بتحريفه طبعة إثر طبعة، لا يطرح طبعة جديدة إلا بعد التأكد من قبول المسلمين لسابقتها !!
لا خوف على كتاب الله إزاء يقظتكم ووعيكم.. يا شباب!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *