رأس السنة الميلادية 2019

الاحتفال به بدعة لم تكن معروفة في ثقافة مجتمعنا؛ الذي كان إنما يحتفي بالمناسبات الوطنية كعيد الجلاء، أو الاجتماعية كعيدي الأم والمعلم، والدينية كعيدي الفطر والأضحى الزاخريْن بمعاني التضحية، والفعالية، والتكافل الاجتماعي، وتخليد ذكرى سعي هاجر بين الصفا والمروة؛ بحثاً عن جرعة ماء لرضيعها إسماعيل . وبدلاً من كون رأس السنة فرصة لكل إنسان لمراجعة أعماله طوال العام، ومدى تنفيذه لخطتها – إن وجدت – تمهيداً لوضع خطة العام القادم على ضوئها .. لقد تم تحويله إلى احتفالات منتصف الليل، وما يصاحبها من برامج منفلتة من سائر القيود، ومن إقلاق لراحة المواطنين. هذه الاحتفالات إنما تمثل الوجه السلبي للمناسبة. وعلى المجتمع أن يبتكر الوسائل الإيجابية الملائمة للاحتفال بالعام الجديد!
رأس السنة محطة من محطات العمر، والواجبات فيه أكثر من الأوقات، فاغتنموا لها كل لحظة من حياتكم … يا شباب !!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *