مفاتيح التغيير الحضاري

لقد أفاق جيلي على لعنة الاستعمار أواسط القرن العشرين المنصرم، وقدم الكثير من التضحيات لنيل استقلاله عنه، فلم يأته الاستقلال إلا بالمزيد من التخلف والتبعية؛ فقدَ معهما هويتَه وانتماءهَ ولغتَه، مما أكد أن قابليته للاستعمار كانت هي الأجدر بالتخلص منها قبل الاستعمار الذي هو نتيجة طبيعية لها … لقد عشتُ فرحةَ الاستقلال عام 1946، والحراكَ الاجتماعيَّ والاقتصاديَّ والسياسيَّ الكبيرَ الذي رافقها، والذي لم يطل أمدُه أكثر من بضع سنوات؛ لم تلبث توصياتُ بنرمان 1908:واتفاقية سايكس بيكو 1916، ووعد بلفور 1917،وخطط المشروع الصهيوني منذ 1948، أن استبدلت به مزيداً من الاستعمار والتخلف!!
لقد استطاعت اليابان وألمانيا أن تبني كل منهما نظاماً مدنياً حضارياً مميزاً بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية من دون سلاح !!
مفاتيح التغيير الحضاري بين أيديكم؛ سيكون لكم شرف استخدامها لمواجهة كل المخططات يا شباب!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *