أطفالنا وصناعة عصر جديد !!

تعانق اليوم العالمي لحقوق الطفل 11/20 هذا العام، مع عيد المولد النبوي الشريف، وكان لا بد لكلا المناسبتين، في ظل التحولات الكبرى التي فرضها عصر المعرفة الراهن، أن تتجاوزا الاحتفال التقليدي بهما، إلى وعي الرسالة والنهوض بها في كل منهما …
لقد وفرت ثورة المعرفة والاتصال للطفل فرص التفوق، وقلبت الترتيب بين الأجيال، فأصبح الأبناء معلمي آبائهم وأجدادهم، وتفجرت المعارف بين أيديهم، وتضاءل حجم المجهول لديهم، وتقلصت المسافات، وذابت الأبعاد، ولَم تعد الحقوق مطلباً عسيراً لهم، بعد استلامهم زمام المبادرة، بل الواجبات هي التي يجب تذكيرهم بها، وحثهم عليها، وأهمها حسن استخدام وسائل الاتصال التي في أيديهم، لتكون مصدراً للمعلومات يوسعون به معارفهم، ووسيلة للاتصال يبثون عبرها رسالتهم، ويخدمون بها قضاياهم.
فلتصنعوا لعصركم الجديد عالَمه، على أنقاض عالم الكبار، وقيمهم التي فقدت صلاحيتها … يا شباب !!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *