بلفور 1917 وأجيال 2018

لقد استغل بلفور حالة الانسحاب الحضاري للأمة مطلع القرن العشرين، فأصدر وعده لإسرائيل بفلسطين، وأنجزت له الأمة المخدَّرة وعدَه، وزادته اعترافاً بها وتطبيعاً معها … ما عسى أجيالُ القرن الحادي والعشرين أن تقول لبلفور؟!

لقد تحولت الإنسانية من عصر الصناعة وأدواته المادية، إلى عصر المعرفة وأدواته الفكرية، فانكسرت بتحولها سائر الاحتكارات، وتغيرت مفاهيم السيادة، ولم يعد السلاح مصدر القوة، بل المعلومات ووسائل الاتصال!!

فلتدرسوا تاريخَكم جيداً يا شباب، ولتقدموا حقائقه للناس!! ولسوف يسقط وعدُ بلفور، وتتساقط معه ذرائع إسرائيل بحقها التاريخي في فلسطين، حين توضحون للعالم أن فلسطين هي أرض أجدادِكم الكنعانيين منذ آلاف السنين، وأن وجودَ اليهود فيها طارئٌ ومحدود !!

 المعلومات سلاحُكم الفعّال في عصر المعرفة، ولسوف ينتصر حقُّكم على باطل إسرائيل، إذا أحسنتم عرضَه وإيصاله … يا شباب !!

 

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *