بالقيم أم بالمصالح؛ تسمو الحضارات؟!

على الرغم من أن الحضارات لا تقوم إلا على القيم التي تحكم المصالح وتقيِّدها، فإن القيم التي قامت عليها الحضارة الغربية كانت منقوصة تحكمها المصالح؛ استطاعت بجدارة أن تقود بها عصر الصناعة الآفل، لكنها لن تكون بها جديرة بقيادة عصر المعرفة الراهن …فكل قيم العدالة والمساواة والحريّة وسائر القيم الإنسانية الأخرى؛ كانت في الذات والداخل الغربي، أما الآخر فليس له إلا الاستعمار والاستعباد والتسخير …

وحده الإسلام بقيمه الإنسانية المطلقة؛ المؤهلُ لقيادة هذا العصر؛ عدالة مطلقة (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)، وتحاور وتعارف بين الأمم (يا أَيُّها النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا)، ومساواة “لا فضلَ لعربيٍّ على أعَجَميٍّ… إلا بالتقوى” [حديث شريف].

   العالم يتأهب لاستقبال حضارتكم وقِيَمكم … يا شباب !!

 

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *