الفعالية والإيجابية

مواقع التواصل الاجتماعي التي أمدنا بها عصر المعرفة ؛ على الرغم مما تمدنا به أحياناً من معلوماتٍ مفيدة ، فلا تزال ملأى بالسلبيات: تُرّهات، وشكاوى، وتعابير  يائسة عن واقع مرير  ، لا تبحث عن أسبابه ، ولا تقدم لنا حلولاً له … الإنسان الفعّال ؛ لا يجهل هذه السلبيات ، بل هو يدرسها بحثاً عن جذورها ليقتلعها ، وليقدم لنا رؤاه الإيجابية ، وبرامجه لحلها … التخلف ،  والأحادية ، والتفرد ، والأمية ، والعزوف القرائي ، والفساد ، وتبديد الأموال ( الإسراف ) ، والتدخين ، والتلوث اللغوي ، والانفعال ، والعفوية ، وغياب التخطيط ، و … كل ذلك مجال للإنسان الإيجابي ؛ ليحفر حوله باحثاً عن سبل تغييره ليسلكها بروية وأناة ، لا بعفوية وارتجال.

 فلتكن الإنسان الإيجابي الفعّال؛ الذي يوظف أدواته للتخطيط وحل المشكلات … عزيزي الشاب !.!

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *