خطبة الجمعة

لم تعد صلاة الجمعة؛ تلك المناسبة الأسبوعية التي تعين المسلم على تكييف حياته وسلوكه بما ينسجم مع تعاليم دينه، وتزوده بفكر يجدد فهمه له  .. أصبحت طقساً يؤدى بعفوية لإسقاط فرض ديني …ذلك أن خطبتها ما زالت -في الغالب – تقليديةً ؛ نادراً ما تلامس القضايا اليومية، وسطحيةً لا ترتقي إلى مستوى العصر، ورتيبةً تُقدِّم له – في مقدماتها وأدعيتها – نصوصاً ؛ ملَّ من تكرارها … الأمانة والنزاهة والشفافية ، واحترام الوقت ، والحفاظ على الممتلكات العامة والبيئة ، ونظافةُ الشوارع  ، وإلقاء القمامة في الأماكن المخصصة لها، وحسنُ المعاملة ، والتعددية ، واحترامُ الآخر ، والحوار معه عند الاختلاف ، ونبذُ التعصب ؛ ذلك وغيره الكثير ، مما يجب أن تتناوله الخطبة لتشد الناس إليها ، وتصنع التغيير في حياتهم …

أنتم جيل التغيير، وبيدكم أدواته لتصنعوا بها المستقبل الواعد …

يا شباب!!

 

 

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *