يوم عاشوراء

يوم عاشوراء؛ يصومه المسلمون، ويصومون يوماً قبله؛ تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم، وفي يوم عاشوراء سجل لنا التاريخ ذكرى استشهاد الحسيٰن، في أعقاب الفتنة الكبرى التي عصفت بالمسلمين، وراح ضحيتها اثنان من الخلفاء الراشدين.. لم يتوقف التاريخ عند هذه المآسي، التي سجلها لنا للاعتبار بها وتجنب تكرارها، (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ) [البقرة 2 / 134و141] ، ويمضي المسلمون في مدِّهم الحضاري؛ يصيبون ويخطئون ، ويبنون في الأندلس أعظم حضارة في التاريخ الإنساني، ثم يدركهم الوهن ليسلموا راية الحضارة لمن تلقفها بعدهم … تلك سنة الله!!

وفِي غمرة تخلفهم؛ تتحنط عقيدتهم، وتتحول عباداتهم إلى عادات يتفرقون بها شيعاً وأحزاباً، فيصبح يوم عاشوراء موسماً لطقوسٍ؛ لا مناسبة لعبادة، ولا ذكرى لاعتبار !!

العودة بالإسلام إلى نقائه وصفائه؛ رسالةً حضاريةً إنسانيةً؛ مهمتكم يا شباب !!

 

 

 

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *