من دروس عيد الأضحى (1)

انتهت عطلة العيد، وعاد الناس إلى أعمالهم بالرتابة ذاتها التي نقضي بها أعمارنا، وتساءلت:

– هل لهذا العيد الفريد، المفعم بالمعاني الإنسانية الكبرى؛ أن يمضي دون أثر يذكر ؟!

– هل في الدنيا كلها مؤتمر إنساني شعبي بهذا الحجم، ينعقد سنوياً منذ أذن به إبراهيم وحتى قيام الساعة؛ يحتشد فيه على عرفات ملايين الحجاج، من سائر الجنسيات والألوان واللغات والأجناس؛ متجردين من كل ما يفرق بينهم من لسان أو لباس أو منصب؛ يجأرون إلى الله بلسان واحد: لبيك اللهم لبيك !!

– أليس الأجدر به أن تكون له رسالة موجهة إلى جميع البشر، تعالج مشكلاتهم وتدعوهم للتعارف على كلمة سواء ؟!

متى سيعي المسلمون دورهم الحضاري المنتظر ؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *