عَزَّة وتدخين المحجبات !!

عَزّة التي اختارت حجابها في سنٍّ مبكرة دون أي تدخل من أهلها؛ هالها مشهد المحجبات وهنَّ يدخنَّ الأراكيل، وهي التي كانت ترى الحجاب سلوكاً حضارياً واعياً، وليس مجرد تقليد أعمى، فقررت أن تفعل شيئاً لتوعيتهن، ونظراً لكونها من الجيل الجديد الذي أتقن العمل على مواقع التواصل الاجتماعي؛ ولقناعتها بأن الصورة أبلغ من الحرف في التعبير عن الأفكار في هذه المواقع؛ فقد وظفت ريشتها في تصوير الأضرار الناجمة عن تدخين الأركيلة بشكل كاريكاتوري منفِّر، وحصدت عليها الكثير من الإعجابات والتعليقات  ..

وحين انطلقت حملة سفراء المستقبل الأخضر؛ كانت من أوائل المتطوعين فيها، لا تقع عينها عَلى مدخِّنة حتى تتوجه إليها؛ تقدم لها بطاقتها بمَودَّة، وتأخذ عناوينها لتتواصل معها؛ لا تدعها حتى تنضم إلى حملتها بحماس مجرِّب ذاق مرارة التدخين !!

 

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *