وعاد الكتاب إلى عرينه

يأسو الجراح، ويشد العزائم، ويجلو قتامة الطريق!

ناشرون يعرضون أحدث إصداراتهم، ومؤلفون يوقعون كتبهم، وجمهور من القرّاء النهمين يتجولون بين أجنحته ليتخذوا قرارهم على أي جناح سيطيرون؛ ليعيدوا للشام عزها وأمجادها على مر التاريخ؛ رائدة للتقدم، واستيعاب  المهجّرين، ونجدة المنكوبين ، ومواجهة المستعمرين !!

لكل جواد كبوة، وقد عودتنا الشام على النهوض من كبواتها أصلب عوداً، مهما عظمت وطالت، وأكثر تسامحاً مع ذوي القربى، مهما قست قلوبهم، وتحالفوا عليها مع أعدائها.

سيقرأ شباب الشام كتابها في المعرض، ليكتبوا تاريخ نهوضها من جديد بأحرفٍ من نور !!

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *