تغيير = تفكير + تدبير

لقد وفرَت وسائل التواصل الاجتماعي منبراً للتفكير، ثم وفرت للأفكار فرصاً للاختيار؛ بين إعجاب عابر ومشاركة تسهم في نشرها . فمن لي بتلقفها وتحويلها إلى واقع ينفٌذ؛ فلا تذهب سدىً في مهب الريح ؟!
العبارات الصماء التي نبهتُ إلى عشوائيتها منذ سنين؛ لا تزال تزين صدور الفتيان والفتيات وظهورَهم بلا معنى. من لي بمغامر يختار عبارة رشيقة أو صورة يتبناها؛ ويعهد بها إلى فنان يصممها، ومصنع للملابس ينتجها له؛ ليوزعها في مناسبة عزيزة عليه ؟!
قد لا يعي مستخدمُها مضمونَها، لكنها ستكون ظاهرة تلفت الأنظار؛ وتحقق هدف التغيير المنشود !!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *