فصح غربي وفصح شرقي

يفصل بينهما أسبوع، ويعبر المسلم عن حفاوته بهما معاً!!
هل يجوز للمسلم تهنئة مواطنه المسيحي بهما، يتساءل البعض ؟! ويأتيه الجواب: (لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)، والبر أعلى درجات المودة في العلاقات بين البشر، أسوة ببر الوالدين !!
يفعل المسلم ذلك لاعترافه بسائر أنبياء الله (لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ)، ولا يفعله اليهودي؛ لعدم اعترافه بنبوة السيد المسيح !!
بل إن المسلم لا يحتكر الجنة لنفسه ويوصد أبوابها في وجوه الآخرين؛ فهي مفتوحة عنده لكل (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً) !!
أليس الإسلام سلة الأديان التي تتسع لها جميعاً ؟!
فصح مجيد !!
وكل عام وأنتم بخير!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *