الاختلاط بين الجنسين

لا يزال جيل أواسط القرن الماضي يذكر ثقافة المجتمع القائمة على العزل التام بين الجنسين، وحرمان البنات من التعلُّم، مخافة أن تتبادل مع الشباب رسائل الغرام ..
ثم تدرج من الاقتصار في تعليم البنت على مدارس خاصة بها، إلى اقتحام التعليم الجامعي، لتخوض تجربة الاختلاط مع الجنس الآخر، بتحفظ حدد لها الفروع التي رأى أنها تلائم أنوثتها، ما لبثت أن تجاوزته لتقتحم كليات الحقوق والطب والهندسة والفنون الجميلة؛ التي سبق للشباب احتكارها ..
وماتزال ماضية في تحديها لتقاليد المجتمع؛ مستثمرة تخلفه وجهله المكانة التي رفعها القرآن إليها شقيقة للرجل، والطاقة التي استمدتها من عصر المعرفة والاتصال..
كيف ستتابع تحدياتها ؟! هل ستقتفي أثر الثقافة الغربية المنفلتة من كل القيود ؟! هل ستتشبث بقيمها القرآنية التي ترتكز على الأسرة لبنة أساسية في بناء المجتمع ؟! هل سيكون لديها المناعة الكافية لتحصينها من مزالق الاختلاط؟! وكيف؟!
أسئلة مطروحة تنتظر أجوبتكم يا شباب!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *