التغيير بين التخطيط والتنظير

لقد خطط اليهود لإقامة دولتهم في فلسطين – التي لم يكن فيها أكثر من خمسة آلاف يهودي- وأعلنوا خطتهم في مؤتمر بال بسويسرا عام 1897م، وحددوا خمسين عاماً لإقامتها، فقامت في موعدها المحدد.
وخططت بريطانيا للإبقاء على تخلف العالميْن العربي والإسلامي، وأعلنت خطتها في توصيات بنرمان 1908، وما يزال العرب والمسلمون ينفذون خطتها المرسومة منذ أكثر من مئة عام؛ بعفوية كالقطيع.
وبالمقابل لم تألُ مراكز الأبحاث الفلسطينية جهداً في تقديم بحوثها العلمية والتاريخية الدقيقة، فظلت حبراً على ورق، ونظريات تفتقر للتطبيق؛ وفقاً لخطط مدروسة، ترعاها منظمات فاعلة.
هل سيقوم شبابنا بوضع هذه الخطة، مستفيدين من أدوات عصرهم وعدالة قضيتهم؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *