(المسلم) الطاقة الكامنة لقيادة عصر المعرفة !!

لقد ودع العالم العصر الصناعي- الذي قادته الحضارة الغربية بأدواتها المادية – بكفاءة عالية؛ ليدخل في عصر المعرفة وأدواته الفكرية بسرعة خاطفة، وهو ما يزال يبحث عن قائدٍ لهذا العصر الجديد!!
الغرب – الذي اختتم عصره الصناعي بأسلحة الدمار الشامل، وأقام علاقاته مع الآخر باستعماره ، وأخضع مجلس الأمن لحق الفيتو لإسكات أي صوتٍ للعدالة الدولية – ليس مؤهلاً لقيادة هذا العصر الجديد !!
المسلم – بقيمه الإنسانية التي ترفض التمييز ، وعدالته المطلقة التي لا تتأثر باختلاف لون أو جنس أو دين ، وتشبثه بعدم الإكراه والعدوان – وحده المؤهل لقيادة هذا العصر !!
هل سيستيقظ (المسلم) الإنسان لاستلام دوره؟! ومتى؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *