التغيير الاجتماعي بين العفوية والتخطيط (الحجاب نموذجاً)

الحجاب لم يكن يوماً خاضعاً لقانون أو شرع، بقدر ما كان تطوره عفوياً ومختلفاً بين الشعوب، وبين المدن والأرياف؛ تحكمه التقاليد والعادات وطبيعة العمل.
في الثلث الأخير من القرن العشرين، انطلقت من دمشق حركة نسوية إسلامية، تجاوزت المألوف واتخذت حجاباً لا يحد من نشاط المرأة، فتلقاه المجتمع بالقبول، محلياً ودولياً، والتزمت به فتيات جيل كامل بوعي وإدراكٍ.
لم يستمر هذا الوعي مع الجيل التالي، وانقلب الحجاب لديه إلى تقليدٍ فَقَد دوافعه، وصلاحيته وشروطه، وأصبح عدمه خيراً من وجوده ..
هل يمكن أن يستعيد الحجاب فلسفته ودوافعه ؟ وكيف ؟

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *