رص الصفوف وحقن الدماء

تحويل اتجاه البندقية من الخارج لمواجهة عدوان خارجي، إلى الداخل لشل قدراته؛ مطلب أساسي للعدو يسعد به، فهو وحده المستفيد منه؛ يعفيه من تحمل تكاليفه الباهظة، ومسؤولياته أمام المجتمع الدولي.
وهو تنفيذ طوعي لمخططات بنرمان وبلفور منذ مئة عام؛ يشي بغيبوبة الوعي والهبوط الحضاري.
لقد أصبح حصاده رقماً تُراكمه وسائل الإعلام؛ يُسعد العدو ولا يفيد الصديق.
فليغمد أطراف النزاع أسلحتهم!
التفاوض المباشر مهما طال أمده هو البديل!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *