صلاة الاستسقاء

وكذلك معرفة جنس الجنين، وولادة القمر .. كل ذلك من النواميس الكونية التي كشف العلم التجريبي كل ما يتعلق بها، وقدمت مراكز البحث عن حركاتها نشراتٍ مفصلة، ولن تغير الصلوات ولا الدعاء والابتهالات من أنظمتها شيئاً!!
فما جدوى هذه الصلوات والابتهالات؟! هل سيكون مآلها كصلاتي الخسوف والكسوف التي تجاهلتها المجتمعات الإسلامية ولَم تعد تقيمها ؟!
أسئلة أطرحها؛ عصفاً للأفكار، وعلى طريقة سيدنا إبراهيم في تساؤلاته الجريئة: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) [البقرة:2 /260]!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *