القدس بين العهدين

جاء عمر بن الخطاب إلى القدس؛ ليعطي أهلها عهداً يضمن أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وعندما حضرته الصلاة في بيت المقدس، عمد إلى كناسة فنظفها، وصلى فيها، مخافة أن تُتخذ صلاته في الكنيسة ذريعة لتحويل الكنيسة إلى مسجد.
وفي توراة اليهود:
” حرقوا كل ما في المدينة من رجل وامرأة وطفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير” [يسوع 6/21].
لم تعجب عهدة عمر ترامب، وفضل عليها عهد التوراة لليهود، متجاهلاً أبسط حقوق الإنسان، وثقافة عصر العولمة؛ ليهبط بحضارة أمريكا إلى الحضيض!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *