علاقات المسلم بغيره كما أرادها القرآن:

(لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) [الممتحنة:60/8]
(وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [البقرة:2/190]
(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ ما اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) [البقرة:2/194]
(وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها) [الأنفال:8/61]
(وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ) [النحل:16/91]
(فَما اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ) [التوبة:9/7]
ولدينا في القرآن مزيد؛ فماذا لدى الأمم المتحدة من مزيد؟!
وما السبيل لإلزام خوارج العصر بتعاليم القرآن؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *