في ذكرى المولد

يستعد العالم الإسلامي للاحتفال بذكرى (مولد الرسول)!
وقبل شهرين احتفل بذكرى الهجرة (مولد أمة الرسول)!
وبين المناسبتين ترتكب أبشع جريمة في سيناء، لتؤكد أنهما أصبحتا شكلاً بلا مضمون!!
لم يأذن الرسول في مكة، لأحد باستخدام يده دفاعاً عن نفسه.
وفي المدينة أبرم مع قريش صلح الحديبية لحقن الدماء فعدَّه القرآن الفتح المبين.
هل ستكون ذكرى المولد حافزاً لحملة اجتثاث ثقافة القتل من المجتمع؛ تقوم بها الأسر، والمدارس، والمساجد، وتوظف لها الأقلام؛ لتحصين شبابنا ضدها؟!
((أيها الناس! إن دماءكم حرام عليكم)) [من خطبة الرسول في حجة الوداع]

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *