ثقافة التعدد والحوار

لقد تفرد الله تعالى بالوحدانية؛ وأقام الكون كله على التعدد، وأخضع دينه لحرية الرأي، معلناً (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وجاعلاً الحوار وسيلة الإنسان لاكتشاف الحقيقة (قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ).
والتعدد وحرية الرأي، يتيحان الاختلاف، والاختلاف يقتضي وجود الآخر، فالآخر كالمرآة؛ لا يستطيع الإنسان أن يرى عيوب وجهه إلا بها، فإن أراد أن يكتشف عيوب ظهره احتاج لمرآتين.
فليبحث كل منا عن مرآته!!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *