الفعالية

الجيل الذي لا يقدم إضافـة إلى فكر الآباء؛ جيل عاطل لن يأبه به التاريخ، وسيتخطاه إلى جيل أكثر فعالية.. تلك سنة الحياة التي نرى أروع صورة لها في مناجاة إبراهيم لأبيه:( يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي) [ مريم 19/43].
كل الأنبياء والمصلحين جاؤوا بالتغيير، وأُدرجت أفكارهم في قائمة الممنوعات، وصُكت الآذان عن سماعها، فصبروا، وتذرعوا بالحجج والبينات، فكانوا أئمة التغيير.
هل سيخترق شبابنا الممنوعات، لإيقاظ مجتمعاتهم النائمة؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *