القراءة أولاً

القراءة أولاً.. قبل أن (نقرأ)؛ لن نستطيع أن نبني اقتصاداً ، ولا نقيم وحدة ، ولا نمارس ديمقراطية ولا نتذوق حرية!!
إن على شبابنا أن يسألوا أنفسهم: هل هم على بصيرة من المبادئ والأفكار والمناهج التي تحيط بهم؟ وهل فكروا في الوسائل التي تمكنهم من كسر احتكار المعرفة وفكِّ قيود التبعية، واختراق حواجز الإعاقة، وفتح ثقوب في الجدار القائم في وجه الشمس، تتسرب منه أشعة النور؟!
اقرأ.. كانت هي المفتاح!!

برأيك عزيزي القارئ
كيف ضيعنا المفتاح وكيف نسترده ؟؟

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *