مالك بن نبي وثمانية معلمين يكرمون بوسام العالم الجزائري

 

كرمت مؤسسة وسام العالم الجزائري بأوبرا الجزائر بوعلام بسايح، السبت، تسعة أسماء متميزة، تمثلت في كل من محمد عدنان سالم من سوريا، وثمانية معلمين هم المسعود خضور من برج بوعريريج، فريدة لبعل من عنابة، فريدة حطاب من الشلف، محمد باحريز من غرداية، الشيخ بكراوي من أدرار، فتيحة بوسماحة من بجاية، آمنة بلقاسمي من البليدة، إدريس مزيان من تلمسان، حيث وشحوا بوسام العالم الجزائري، في طبعته العاشرة.

عرفت هذه الطبعة عدة استثناءات في معايير التكريم، حيث تم تتويج الأستاذ السوري محمد عدنان سالم، صاحب دار الفكر، التي تبنّت نشر تراث المفكر الجزائري الراحل مالك بن نبي، إضافة إلى اهتمام الجزائريين بمنشورات دار الفكر، وجاء أيضا هذا التتويج نصرة للشعب السوري في آلامه، كما عمدت المؤسسة كذلك إلى تكريم المعلم الجزائري، باعتبار أن الألقاب العلمية نتاج جهود المعلم، الذي يلقن الدروس للأجيال، في مدارس، وزوايا، ومدارس ربوع الجزائر، ممثلا في ثمانية أسماء، منهم أربع نسوة، لأول مرة يتم تكريمهن بهذا الوسام. الحفل شهد حضور وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، وعدة وجوه من مسؤولين، وعلماء، إلى جانب جمهور واسع تجاوب مع فقرات الحفل.

وفي كلمته، أوضح المشرف العام على المؤسسة العالم الجزائري الدكتور محمد بابا عمي أن أبناء الجزائر قصروا في حق الوطن الجزائري، قائلا “أعتذر لك يا جزائر”، لما تحمل في رحمها من كنوز معرفية، مضيفا أن “التربية والتعليم ليس موضوع مساومة، بل هو سفينة هذا الوطن، فإن أهملناها غرقنا فيها”، مردفا أنه لا يجوز أن تسقط المدرسة، لأن أنبياء هذا العصر هم المعلمون، لذلك أكد على مواصلة بناء الوطن من خلال التربية والتعليم، من أجل أن يحيا أطفال الجزائر

حمو أوجانة

المصدر:

مجلة بوابة الشروق

 

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *