وشوشة (27)

4 شوال 1438هـ =28/06/2017

ما تزال ولادة الفجر عندنا مرهونة برؤيته البصرية الحسية؛ يشهد بها شاهد يصوم الناس بشهادته، ثم يحتاجون إلى شاهدين لكي يفطروا بهما..

وعلى الرغم من أن المسلمين قد طبقوا الحسابات العلمية على مواقيت الصلاة، وربطوا صيامهم بها يومياً؛ عند إمساكهم وإفطارهم. فإن المسلمين في مطلع كل رمضان وعند أفوله؛ ما يزالون مختلفين؛ بعض يفطر وبعض يصوم، في بلدين متجاورين؛ أحدهما أثبت الشهر والآخر لم يثبته، والناس على تخومهما صائم ومفطر..

ألم يأنِ للمسلمين أن ينفضوا عنهم غبار الجمود والتقليد والعجز، ويعتمدوا الرؤية العلمية الأدق من الرؤية البصرية؛ وهي التي تعتريها عيوب خداع النظر، وضعف البصر، وعوائق الرؤية، وسائر العوامل الفيزيولوجية والجغرافية ؟!

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *