عصارة فكر

إن أعظم التحولات في تاريخ البشرية تم على أيدي الأنبياء، حتى قيل: إن كل حضارة في تاريخ البشر، لم تتقد جذوتها إلا بشرارة من دين.

لكن أعظم العقبات في وجه الإصلاح والتغيير، كان من قبل الذين جاؤوا بعد الأنبياء )يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ( [ المائدة5/13].

فيا عجباً كيف يكون الأنبياء بناة للإصلاح والتغيير؟  ويكون من بعدهم عقبة كؤوداً في وجه الإصلاح والتغيير؟

محمد عدنان سالم

[الكتاب العربي وتحديات الثقافة: ص105]

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *