نحو منهج تربوي لأبنائنا في المهاجر (1) مستقبل الأسر المسلمة المهاجرة في أمريكا

(1) مستقبل الأسر المسلمة المهاجرة في أمريكا

تتوافد الأسر المسلمة إلى أميركا، أو تتكوَّن فيها؛ طلباً للعلم أو الرزق؛ محملة بثقافاتها الإسلامية المحلية، على تفاوت بينها في الالتزام؛ بين ملتزم يحرص على التمسك الصارم بشعائر دينه، ومتساهل يتكيف مع البيئة الجديدة، ومنفلت ينصهر فيها !!

وأول ما تفكر به الجاليات المسلمة في مهاجرها (المسجد)، يتعاون الجميع على إقامته؛ رمزاً لثقافتهم الوافدة، ومنتدىً يتلاقون فيه ويتعارفون، ويقيمون فيه صلواتهم، وأهمها الجمعة .. تتراخى عنها عزائمهم، وتفتر هممهم بحكم الاعتياد، ما لم يوفقوا بخطيب مفوه يثير حماسهم ويجمع شملهم .. وربما نشب الخلاف بينهم، فتتعدد مساجدهم بتعدد انتماءاتهم العرقية أو المذهبية !!

وخارج المسجد؛ تحرص الأسر المسلمة المهاجرة على بناء علاقات اجتماعية بينها، تتفاوت بحسب اتساع مدينتهم أو ضيقها؛ يتزاورون، ويتبادلون الولائم في المناسبات والأعياد !!

هكذا يعيش الجيل الأول من الآباء عالمهم الخاص بهم (عالم الكبار)؛ خليطاً من ثقافة حملوها معهم من بيئاتهم، وثقافة جديدة يحاولون إتقان لغتها، والتكيف معها في مهاجرهم ..فماذا عن أبنائهم ؟!

أبناؤهم وأحفادهم (مواطنون أمريكيون بالولادة)؛ ولدوا في أمريكا؛ يتنفسون هواءها، ويعيشون ثقافتها، ويتعلمون مناهجها، ويتجرعون عادات مجتمعاتها، ولا يعرفون عن إسلامهم ولا عن تاريخهم سوى ما يلقنونه في البيت من آبائهم، فما عسى الآباء أن يقدموا لأولادهم عن لغتهم وإسلامهم؟ وماذا ينتظر لعالمهم الخاص بهم (المنفصل تماماً عن عالم الكبار) أن يكون ؟!

*** اللغة العربية التي ستكون أداة طفلهم لفهم دينه ، وتلاوة قرآنه ، ودراسة تاريخه ؛ أول ما يفقده الطفل العربي في طفولته ؛ يلقن الإنجليزية ليدخل بها إلى المدرسة ، ولتصبح لغته التي يتخاطب بها مع أهله ، وتبقى العربية لغة الأهل فيما بينهم ، ومع أصدقائهم..

– لابد من تمكينهم منها ، فقد أثبت العلم قدرة الطفل على امتلاك عدة لغات للتخاطب والقراءة بها ، بذات المستوى.

* التلفاز ، والآي باد ، والآي فون ، وسائر وسائل التواصل ؛ والألعاب الإلكترونية ، وأدوات الرياضة ؛ كل ذلك متوفر بين أيدي أطفالهم ، وعصره هو عصرهم ، لن تنفع معه القيود ، لأنهم بكل بساطة سيتجاوزونها ..

_ لا بد من العمل على إقناعهم بضرورة ترشيدها ؛ وتسخيرها لخدمة تعليمهم وتقدمهم ، وصناعة مستقبلهم ، وتوزيع أوقاتهم عليها بحسب منفعتها وأهميتها ، واختيار برامج مفيدة لاجتماع الأسرة عليها ، في أوقات مناسبة لأفرادها جميعاً.

*الصلاة والصوم وسائر العبادات ، لا يكفي تعويدهم عليها ، وتحفيظهم الفاتحة وقصار السور لأدائها شكلاً بلا مضمون

.. – يجب تدارس معانيها معهم ، وتفهم مقاصدها الأخلاقية والاجتماعية البعيدة .

* الوقت الكافي المخصص للعائلة: غالباً ما يستغرق الأب في عمله ، والأم في السوق ، أوفي لقاءاتها الحميمة مع الصديقات..

– يجب تخصيص أوقات كافية للأولاد ؛ في البيت ، أو في مطعم أو منتزه ، أوفي رحلة عائلية؛ بهدف توثيق الروابط بينها..

* المناهج والمواد الدراسية الرسمية؛ لا ينتظر أن تقدم لأطفالنا شيئاً عن تاريخهم الإسلامي وجغرافية بلدانهم وتعاليم دينهم.

– لا بد من ترميمها باختيار المدارس الإسلامية التي تعنى بها إلى جانب المناهج الرسمية العامة ، إن توفرت! أو بمدرسة الأحد الإسلامية المكملة لها، بالإضافة إلى الدروس الخصوصية، ودروس الأهل في البيت.. شريطة دعم ذلك كله بمحفزات تجعله مطلباً لهم، يرغبون به، لا واجباً مفروضاً عليهم . .

*** الأصدقاء في المدرسة والحي: سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين ، هم المجتمع الأكثر تأثيراً في الأطفال ..

–  يجب أن يتعرف عليهم الأهل ، ويراقبوا تصرفاتهم عن كثب ؛ فيستبعدوا منهم – برفق – أصدقاء السوء ، خشية الانحراف بأبنائهم نحو المحرمات ؛ كالمخدرات والتدخين والعلاقات الشاذة .. وكذلك الاختلاط المستباح – في الثقافة الغربية- بين الجنسين ؛ ( البوي فريند )، وتحصين أبنائهم عن قناعة ضده ..

*** الملابس والأزياء : التعري والملابس الفاضحة أو الممزقة ؛ الشائعة والوافدة إلينا من الغرب ، والمتعارضة كلياً مع مبادئ ديننا..

– يجب أن نعود أطفالنا على الأناقة والحشمة في اللباس ، وعدم التبذل وارتداء الملابس القصيرة ، وتشجيع الفتيات على ارتداء الحجاب عند بلوغهن سن المراهقة ، وإقناعهن بدوافعه وكونه رمزاً للمسلمة ، وصرفاً للأبصار عن خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، إلى رجاحة العقل وجدية الخطاب ، والتأكد من قدرتهن على الاعتزاز بحجابهن والدفاع عنه والصبر عليه !! والتأكيد على اختلافنا عن الغرب الداعم للتعري، وخاصة في أماكن العبادة احتراماً لها (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [ الأعراف7/31].

*** المراهقة : السن الخطيرة التي سيبلغها أبناؤكم على مشارف المرحلة الثانوية ، وأول ظواهرها النزوع إلى التمرد لإثبات الذات والشخصية ..

–  لن تستطيعوا احتواء هذه النزعة ما لم تكونوا قد استكملتم بناء الشخصية المتوازنة لأطفالكم ، وتحميلهم رسالة إلى مجتمعهم ؛ أحسنتم إعدادهم لها !!

*** الحوار العائلي ، ومناقشة كل المسائل والمشكلات التي يواجهها الأطفال؛ من دون حرج أو خجل:

– يجب خلق هذا الجو من الصراحة والوضوح لدى الأطفال ؛ وخاصة في المشكلات التي يواجهونها في مجتمع مختلف اختلافاً جذرياً في نظرته لها ، عن القيم التي يتلقونها في البيت.. فمناقشتها في البيت خير من تركها غامضة يبحثون لها عن حلٍّ لدى أصدقائهم، أو في الكتب والصفحات المفتوحة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي !!

***أحلام العودة وإغراءات التجذر: مهما داعبت أجفانَ الأسرة المهاجرة أحلامُ العودة بأطفالها إلى الوطن الأم ، فإن إغراءات الاستيطان لا تلبث أن تغالبها ، خاصة وهي تعيش الفرق الحضاري الكبير بين الوطن الأم والوطن البديل ، والذي أصبح الوطنَ الأم بالولادة بالنسبة لأطفالهم ؛ يعطيهم من حقوق المواطنة كل ما يطمحون إليه .. وتتراخى الأحلام تدريجاً، وتتعمق الجذور ..

– ليس أمام الأسرة غير خيارين:

أولهما ؛ السيناريو الذي رسمته أمريكا للمهاجرين إليها ، والذي بنت مواطنَتها على أساسه. فبعد استئصال السكان الأصليين من الهنود الحمر، لم يبقَ لها إلا استدراج المواطنين من كل الأصقاع، لبناء المجتمع الجديد، ووضعت لصهرهم في بوتقتها، وإدماجهم فيها، قاعدة تقول: ( لا يهمنا الجيل الوافد ، تهمنا الأجيال التالية له)؛ نصوغها على ما نشتهي وفقاً لمناهجنا التعليمية المتقدمة ..

وثانيهما: السيناريو البديل الذي أطرحه ملخصاً؛ في حق كل مواطن أمريكي بالإسهام في بناء بلده، على قدم المساواة فيما بينهم؛ طالما أنهم متساوون في الحقوق والواجبات، لا فرق بينهم في القدم، طالما أنهم كلهم وافدون. وهذا الحق هو ما أدعو مهاجرينا إلى أميركا، إلى إعداد أبنائهم لممارسته، بهدف توفير حضور مميز للإسلام في الثقافة الأميركية؛ هو الأجدر به بين الأديان السماوية الثلاثة، لكونه خاتمتها والمعترف بها، والمقدس لأنبيائها جميعاً!!

الردود:

رد السيد مازن موفق هاشم :

جزاكم الله خيراً، والمسألة واسعة وتحتاج إلى نقاش مفصل، والنشاط الإسلامي الآن يُكمل انتقاله إلى أيدي الجيل الثاني، وشيوخ أمريكة الجدد أصبحوا من ذلك الجيل، وتقلص دورنا نحن منذ عقد ويزيد…

النقاش المفصل هو ما توخيته من مشروعي ؛ بحثاً عن أفضل السبل للخروج من غيبوبتنا التي طال أمدها ، وثقة بهذا الجيل القادم الذي يملك من أدوات المعرفة ووسائل الاتصال ما لا نملكه

.. أشكر لكم حسن تجاوبكم !!

رد السيد عبد الفتاح السمان : 

أستاذنا الكريم…هذا مايحلم به الملايين من المهاجرين….الله ييسره على يد ساكن المهاجرين….

رد السيد بدر الحسين : 

السلام عليكم ورحمة الله فكرة رائدة من مرب حادب على أمته وأبنائها وحريص على قيمها وإرثها الحضاري. أشد على أياديكم وأتشرف بتعاوني معكم في هذا الخصوص. بدر الحسين

 رد السيدة دانا المط : 

وانا ايضا ارجو من الله ان يكون لي دور في ذلك، بدأت بحلقه مكونه من 14 طفل هدفي تعزيز رقابة الله عز وجل فيهم، وايصال مفاهيم تقبل الاخر دون الانصهار فيه. وانا مستعده لاكون فرد في اي مشروع في هذا الصدد. جزاكم الله خيرا استاذ عدنان.

 رد السيد سامر عرار : 

تحياتي أستاذنا الكريم هذا المشروع هو في منتهى الأهمية و بخاصة مع ازدياد عدد أبنائنا في الغرب و بخاصة في أمريكا، و لا شك أن مشروع من هذا النوع يتطلب تضافرا في الجهود و الإمكانات ليكون على المستوى المطلوب و قادر على مواجهة التحيات النمائية و الثقافية و الحضارية، و أنا على استعداد للمشاركة بمثل هذا المشروع. أخوكم سامر عرار

رد السيد إياد الناشف : 

السلام عليكم الأستاذ والمربي الفاضل محمد عدنان سالم، أسأل المولى أن تكون بأحسن حال والاهل جميعا. اقتراحكم صلب عملنا اختصاصنا. بيد أنه جهد يحتاج دعما ماديا نعمل على ابتكار آلياته (أي آليات التمويل)

رد السيد عبد الواحد علواني : 

أستاذي الغالي.. أمد الله في عمرك وعطائك.. ما طرحته في رسالتك.. هو لب ما يشغلني منذ أن وصلت إلى السويد.. ثمة مشكلة كبيرة تتعامى عنها الإدارات في الدول الأوربية، بسبب الحساسية المفرطة تجاه قضية الحرية، الحرية المطلقة التي لا تترك لأي قيمة قيمة، ثمة إشكالية عميقة في معادلة القيمة والحرية، يشعرون بالعجز أمام خلل يتضخم بضراوة مع أجيال جديدة تقبل على المخدرات والجنس والجريمة بشكل متصاعد، عجز مبني على قدسية غير مفهومة لحرية الإنحراف، بل حرية الدعوة للإنحراف.. أما المسلمون هنا فثمة عينات ثلاث اختبرتها خلال الأسابيع الماضية، في مسجدين ومصلى، ثمة مستحاثات من زمن السفر برلك بأشكالهم القميئة وأفكارهم البليدة، منفصلون عن الواقع الذي يعيشونه، ويحاربون طواحين الهواء، مشغولون بالاختلاف في طرق الإيمان أكثر من انشغالهم بمسألة الإيمان بحد ذاتها، يستبطنون الغدر بمجتمع قدم لهم المعونة والغذاء والكساء والمأوى.. يظنون أنهم سيهدون أهل البلاد إلى جهلهم، يناقش أحدهم إعادة الاعتبار للمرأة في ظل الإسلام، في مجتمعات تجاوزت هذه النقاشات، وليس الأمر موضوع نقاش، يظنون أن مقاومة الكفر تكون بالإصرار على مزيد من التزمت.. دخلت في نقاش مع أحد مدرسي ابني مالك حول إصراره على أن العقل يعمل عندما يكفر بالإله، بينت له أن قتل الله هو قتل للإنسان، لأن قتل الله يعني قتل القيمة، قتل الحدود الفاصلة بين ارتقاء الإنسان وانحطاطه، وذكرته بالعبارة البسيطة والعميقة لبرناردشو: (لولا الله لسرقني خادمي وخانتني زوجتي).. والمسألة الأهم ليست هي طريقة الإيمان بالله، إنما الأهم هوأن يكون للإنسان قيم يحرص عليها، والحرص لا يأتي بالقانون، إنما بالوازع الداخلي، الوازع المرتبط بإله يعطي للقيم أهميتها، إله بدونه لا يمكن أن يتميز البشر عن دواب الأرض.. التقيت مسؤولين هنا شغلهم الشاغل مسائل الشباب والاندماج، للأسف يفهمون الاندماج كمسخ لشخصية الوافد، بدلاً من الاغتناء بها، وكأنما الاندماج يعني أن يتبنى الوافد مشكلات المجتمع الذي يلجأ إليه، أن يتحول إلى كم إضافي من المشكلات المتفاقمة أصلاً.. كان النقاش غنياً.. وذو جوانب تربوية وفنية واجتماعية… أعمل على بحث سأقدم فيه خلاصة رأيي.. وسأرسل إليكم نسخة عنه.. لدي مشكلة كبيرة في مسألة اللغة.. لكن ثمة تعاون جاد لحل هذه المشكلة.. تحيات وأشواق وأمنيات طيبة وشكر عميق على تحفيز لم ينقطع منذ أن تشرفت بلقائكم أول مرة.. محبتي واحترامي الدائمين لكم.

رد السيدة هدايت سالم :

شكرًا لك اخي الكريم لغيرتك على الاجيال الناشئة في ديار الاغتراب خاصة و ان شروط العمل القاسية في تلك البلاد لا تترك للاهل فرصة للتواصل مع الابناء فكل منهم في واد من أودية الحياة المتشعبة ، وفي ظل ظروفنا الحاضرة والهجرات الجماعية التي حصلت وتحصل لابد من وضع مناهج كما تفضلتم لمحاولة المحافظة على قيمنا الأصيلة وتنشئتهم عليها ،اعتقد ان من يضع هذه الناهج يجب ان يكون ممن يعيش في نفس البيئة الاغترابية لانه ادرى بمشاكلها وإشراك الواعين من الناشئة ومشاركتهم في المقترحات والعمل لابد من بحث هذه المواضيع مع الجالية المسلمة في كل منطقة مع مؤتمر عام ان أمكن لجمع كل المقترحات ،فالامر جد وليس بالهزل ، وفقكم الله لما يحب ويرضى ،

رد الدكتور منذر قحف

الأخ المكرم الاستاذ محمد عدنان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

من المسعد جدا أن يصلني شيئ منكم جديد، وكيف صحتكم وصحة الأهل والأولاد؟يبدو لي أن هذا المشروع، بالنسبة لأمريكا متأخر على الأقل أربعين سنة، فما هو الجديد الذي تقصده من المشروع؟ هناك عدد كبير من المدارس الإسلامية ، وإن كان في كثير منها ضعف وبخاصة في المعلمين المدربين فنيا، وعدد غير قليل من المتخصصين التربويين يعملون على إعداد مناهج وبرامج للقرىن الكريم وللغة العربية، فهل عملتم على الاتصال بهم والنظر فيما عندهم؟ ما عندي هو ليس أكثر مما تجده عند غير المتخصصين من رغبات ونظرات عامة فقط لأن هذا الموضوع ليس من اختصاصي.وأعرف أن في أوربا نقص كبير في هذا وبخاصة الآن مع تدفق المهاجرين،

مع أسمى التقدير وأعز التحية

أ. د. منذر قحف

تمويل واقتصاد إسلامي

كلية الدراسات الإسلامية

جامعة حمد بن خليفة

الدوحة – قطر

T: +974 4454 6567     F +974 4454 6576

 رد السيد أديب قصاص

أتمنى ذلك ايضا وهنالك الكثير من الجهود في هذا الاتجاه ولكن الحاجة اكبر من الجهد المبذول

رد السيدة حنان لحام 

جزاكم الله خيرا .. أظن أنه يجب أن يتصدى لكتابة هذا المنهج _ إضافة إلى جهودكم الطيبة _ عدد ممن يعيشون هناك في المهجر لأنهم يعيشون مشاكل البيئة .. مثل الأخت سحر مهايني ..

رد الدكتور عبد الفتاح السمان

شكرا للاستشراف المستقبلي للأبناء في المهجر أستاذنا الغالي وٱقول: من خلال مشاركتي (( كملاحظ دولي لبرامج التنوع الديني والثقافي في الولايات المتحدة الأمريكية)) وجدت ان الإشكال يكمن في اختيار أحد امرين: 1-إما عائلة ماضوية تعيش وطنها وتمارس حياتها وتنقلها كما هي في المهجر وبالتالي تنغلق مع العائلات الشبيهة والمدارس الخاصة ،حالمةً دوما بالعودة للوطن أو بمحاولة دؤبة لٱسلمة البيئة المحيطة 2- او عائلة تنصهر وتتماهي مع المجتمع الأكثر ولا يبقى من العائلة الآ اسماء الابناء العربية.. فكيف السبيل لحل ذلك الإشكال ؟ وعلى ذلك مثال: عندما تشن امريكا حرباً على بلد ويكون على المتجنس ان يقاتل ضد بلده الأصلي تبرز بوضوح مشكلة (( الانتماء او الولاء)) ويحدث الشرخ..والامثلة بالعشرات … لا ادري ما الحل ؟ لكن لعل في توفير عيش افضل وعدم الهجرة راحةٌ اكبر … وربما اقول ربما : اشارة النبي صلوات الله عليه الى انه ((لايبقى في جزيرة العرب دينان )) ايحاء بعدم القدرة على التعايش لٱن الناس لابد ان تحكتم الى قانون او تشريع يتوافق عليه … رأي للتدوال….

رد السيدة سحر مهايني 

أستاذي الفاضل عدنان سالم المحترم

مشروع رائع وخاصة حين تستكمل كافة بنوده

ما رأيكم لو تمت كتابته ضمن كتيب صغير باللغتين وتم إرساله لمكتبة جرير هنا

بهذه الطريقة نضمن نشره في المساجد ولدى كافة الأسر

مع فائق الاحترام

رد السيد ناجي بن الحاج طاهر : 

هذا مشروع طموح استاذي العزيز، يحتاج الكثير من المال والفكر المتنور، والتفرغ. نسأل الله ان يسهل فيه. ودمتم بكل خير

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *