تعقيب عبد الواحد علواني على موضوع التدخين

التدخين من الموضوعات الهامة لأكثر من سبب، وبما يتجاوز ما نعرفه من جوانب صحية أو مادية، أقولها عن تجربة وقد كنت في شطر طويل من حياتي مدخناً، إنه آفة كبرى تصيب المرء بالخور والتفاهة والضياع، ناهيكم عن تدمير الصحة واستنزاف الجيب حرقاً وعلاجاً. ولا شك أن التصدي له جهاد عظيم، وأنا متفائل بأنه يضمحل ويتراجع مع الزمن، وقد اصبح اليوم ضمن المثالب التي لا تطاق، فثمة قوانين وإجراءات ومستويات وعي تحد منه، وتجعله أكثر تكلفة من كل النواحي، وإن كان يحضر بأشكال أخرى تلقى بعض الجاذبية، كانتشار النرجيلة، إلا أني أرى أنها مجرد تقليعة تصاعدت ثم تتراجع باستمرار. وأعتقد أن العالم برمته اليوم يبذل الكثير للقضاء على هذه الآفة، وربما يكون التفرغ لأمر سواه أجدى، فما يبذل أكبر من أي جهد قد نقدمه فرادى، يكفي اليوم برأيي أن نكون عوناً لمحاربته كلما سنحت الفرصة. ولتجربتي السابقة أقول أن القضاء على ظاهرة التدخين يأتي تلقائياً مع وعي قيمة العمران في الحياة وقيمة الأفراد في تشكيل مجتمع أفضل. ,تقدير دور الفرد وتعزيز همته ببذل ما هو أفضل، مدخل هام لاستهجان إفراطه بصحته ووقته وجهده.

عبد الواحد علواني

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *